السيد علي الهاشمي الشاهرودي
447
محاضرات في الفقه الجعفري
--> ( 1 ) في مقاييس اللغة لابن فارس 5 / 213 : اللهو كل شيء شغلك عن شيء ، وفي الفروق لأبي هلال العسكري / 210 : كل لهو لعب وقد يكون بلا لهو كاللعب للتأدب بالشطرنج وغيره ، وقيل : اللعب عمل للذة لا يراعى فيه الحكمة كلعب الصبي ، وفي روح المعاني للآلوسي 27 / 184 في هذه الآية : اللعب لا ثمرة فيه واللهو تشاغل الإنسان بما لا يعنيه ، وفي تاج العروس : اللهو هو اللعب والعبث الاشتغال بأمر غير معلوم الفائدة ، وفي الفروق لأبي هلال العسكري : العبث ما خلا عن الإرادات إلّا إرادة وقوعه واللهو واللعب يتناولهما غير إرادة حدوثهما . وأما اللغو : ففي النهاية ومفردات الراغب والمصباح : هو الكلام الذي لا فائدة فيه وكل كلام قبيح يسمى لغوا .